توفي ليلة الخميس ثاني عشر جمادى الأولى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة بـ "سمرقند".
وولادته بـ"نسف" في شهور سنة إحدى أو اثنتين وستين وأربعمائة.
حكي أنه أراد أن يزور جار الله العلامة الزمخشرى في"مكة"، فلما وصل إلى داره دقّ الباب ليفتحوه، ويأذنوا (¬١) له بالدخول.
فقال الشيخ: من ذا الذي يدّق الباب؟
فقال: عمر.
فقال جار الله: انصرف.
فقال نجم الدين: يا سيّدي! عمر ما (¬٢) ينصرف.
فقال الشيخ: إذا نكّر ينصرف.
وله كتاب "طِلْبَة الطلَبة" فى اللغة، على ألفاظ كتب أصحابنا (¬٣).
قال السمعاني: فقيه، فاضل، عارف بالمذهب والأدب.
صنف (¬٤) التصانيف في الفقه والحديث، ونظم "الجامع الصغير"، وأما مجموعاته في الحديث، فطالعت منها الكثير، وتصفحتُها، فرأيت فيها من