قال ابن خلكان: ورأيت بعضهم بـ"دمشق" والناس يقولون: إن سبب حفظهم له كان هذا، وكان له رغبة فى الأدب.
وقيل: إن له شعرا (¬١)، ومرض ابن عُنَين الشاعر (¬٢)، فكتب له (¬٣):
أنظر إليَّ بعين مولى لم يزل … يولي الندا وتلاف قبل تلافي
أنا كالذي احتاج ما تحتاجه … فاغنم ثوابي والثناء الوافي (¬٤)
فجاء إليه بنفسه يعوده، ومعه صرة، فيها ثلاثمائة دينار، فقال (¬٥): هذه الصلة، وأنا العائد.
قلت: من تصانيفه: "كتاب في العروض"، و"ديوان شعر"، و"شرح الجامع الكبير" (¬٦) للشيباني في فرع الحنفية، وخلف آثارا، منها: المدرسة