-رحمك الله- من يشير عليك بمثل هذا؟ فبكى بكاء شديدا، حتى غشي عليه. فقلت له: ارفق بأمير المؤمنين. فقال: يا ابن أم الربيع، تقتله أنت وأصحابك، وأرفق به أنا.
ثم أفاق فقال له: زدني -رحمك الله-. قلت: بلغني أن عاملا لعمر بن عبد العزيز شكي إليه، فكتب إليه: يا أخي! أذكرك طول سهر أهل النار في النار، مع خلود الأبد، وإياك أن ينصرف بك من عند الله، فيكون آخر العهد، وانقطاع الرجاء. فلما قرأ الكتاب، طوى البلاد، حتى قدم عليه، فقال: ما أقدمك؟ قال: خلعت قلبي بكتابك، لا أعود إلى ولاية حتى ألقى الله.
فبكى هارون بكاء شديدا. فقال: يا أمير المؤمنين! إن العباس عم النبي ﷺ جاء إليه فقال: أمرني فقال له: "إن الإمارة حسرة وندامة يوم القيامة، فإن استطعت أن لا تكون أميرا، فافعل" (¬١). فبكى
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 13، ص 364 (SanadKitab #819, hlm. urut 5309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.