Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 14, halaman 33

  1. حرف القاف
  2. باب من اسمه قادر، قاسم
  3. ٣٩٦٥ - الإمام الهمام المحدث الكبير الفقيه البارع حجة الإسلام والمسلمين، رئيس المتكلمين قاسم بن الشيخ أسد علي ابن غلام شاه بن محمد بخش بن علاء الدين بن محمد فتح بن محمد مفتي بن عبد السميع بن محمد هاشم،
  4. إصابته للهدف بالبندقية

رحلي إلى "روكي"، وولّيت بعض الخدمات هناك، وطال غيبتي عن الوطن، بينما كان حضرة الشيخ في بيته، فأرسلت إليه من يبلغ عني رغبتي في لقائه، وأنه لا يمنعني من زيارته، إلا شغلي الشاغل، فاستعدّ لزيارتي، وقطع مسافة منزلتين، راجلا على قدميه، وعرفني بقدومه الميمون، ولم تطلع نفسه لركوب المراكب ما دام قويا جلدا.

مغامراته أيام الغدر:

اندلعت في "الهند" في تلك الأيام ثورة ضدّ الحكم الاستعماري الإنكليزي في البلاد، سمّيت بأيام الغدر، ونقض العهد، فعدت إلى الوطن، وقدم حضرة الشيخ بصحبة جماعة، منهم: محافظ البلدة بلدة "نانوته" بعد رمضان إلى "سهارنفور" ليستقبلني بها، والسير في تلك الأيام غير مزود بالعدة والعتاد، أصبح من الصعوبة بمكان، فاستصحبوني إلى الوطن، إذ حدثت حوادث عدّة قام بإذكاء نارها أهل الشغب والفتنة، فأبلى فيها حضرة الشيخ بلاء حسنا.

إصابته للهدف بالبندقية:

وحينئذ طالما كان جماعة من إخواننا وأترابنا يتعلّمون الرماية وتسديد البندقية، فرجع حضرة الشيخ ذات مرة من المسجد، ووجدنا نتعلّم الرمي، ونستهدف ورقة من أوراق النيم، محاطة بخطّ مدوّر، ونحن نصوب من مكان قريب منه، واتخذنا قذائف من طين، فقال حضرة الشيخ: أروني كيف تسدّدون البندقية، فأطلق البعض إطلاقة، ووصف له على وجه، فما نشب حضرة الشيخ أن تناول البندقية، وسدّدها، وركز على الهدف، فأصابه، بينما طال عجز سائر زملائه الرماة المرسين عن إصابة الهدف، ولم يكن إصابة حضرة الشيخ لهذا الهدف المحدّد صدفة، وإنما تأتّى ذلك عن تفطّنه للتسديد، وأخذه نفسه بحالة من الوقفة، تلاشت معه وجوه الخطاء، وطالما

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 14، ص 33 (SanadKitab #819, hlm. urut 5370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.