ثمَّ جعله معلما لِابْنِهِ السُّلْطَان أحْمَد حِين نَصبه أميرا على "أماسيه"، وَمَات هُنَاك.
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما عَارِفًا بعلوم القراءات، والتفاسير، والأحاديث، والأصول، وَالْفُرُوع.
وَكَانَ طيب النَّفس، كريم الأخلاق، محبا للصوفية، وملازما لَهُم. روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه.
* * *
٣٩٨٩ - الشيخ الفاضل القاسم بن يوسف ابن المديني الحسيني *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: له "النافع" المختصر المبارك في الفقه، نفع الله به الخلق الكثير، وله كتاب في الفقه، يقال له: "مصابيح السبل" في مجلدين (¬١).
* * *