وروى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي.
ذكره أبو سعد في "الأنساب"، وقال: كان أميرا، إماما، فاضلا.
وأقام بـ "سمرقند"، ودرس بها.
وتوفي في جامع "سمرقند" بعد ما تكلم في النظر (¬١)، وكان صائما، وذلك في شوّال سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وحمل إلى داره، ودفن يوم السبت في "مقبرة جاكرديزه" قبالة مشهد الأئمة.
قال صاحب "الهداية": بيننا وبينه قرابة قريبة، لقيته (¬٢)، وأفادني هذه الأبيات (¬٣).
قل للأمير أدام ربي عزّه … وأنا له من فضله مخزونه (¬٤)
إني جنيت ولم يزل نبل الورى … يهبون للخدّام ما يجنونه
من كان يرجو عفو من هو فوقه … عن ذنبه فليعف عمن دونه
قال وزادني غيره:
ولقد جمعت من الذنوب فنونها … فاجمع من العفو الكريم فنونه
* * *
٤٠٣٦ - الشيخ الفاضل قيس بن أصرم، الشيباني، أبو حنيفة *