كذا ترجمه ابن قطلوبغا، واللبودي، وغيرهما، فيمن اسمه إبراهيم، وترجمه صاحب "الجواهر" فيمن اسمه أحمد، وأسقط اسم جدّه أحمد، والصحيح الأول (¬١).
وُلِدَ سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.
وناب عن أبيه في قضاء "دمشق"، ثم وليه استقلالًا في سنة ستّ وأربعين، ونزل له أبوه عنه، فباشره مباشرة حسنة، ولكن أجلس المالكى فوقه لكبر سنّه، إلى أن مات المالكي، فعاد إلى مكانه.
وله نظم رقيق، منه قوله (¬٢):
مَن لي مُعيدٌ في دِمَشْقَ لَيَاليًا … قَضَّيْتُها والعَوْدُ عِنديَ أحْمَدُ
بَلَدٌ تفُوقُ على البلادِ شَمائلًا … ويَذُوبُ غَيظًا من ثَرَاها العَسْجَدُ (¬٣)
وكانتْ وفاته في شعبان، في سنة ثمان وخمسين وسبعمائة، وكانت جنازته حافلة، وصلّى عليه أمير علي المارداني، نائب "دمشق"، إمامًا.
وكان له سماع من أبي نصر بن الشيرازي، والحجّار، وغيرهما.
وخرّج له بعض الطلبة "مشيخة".