ليس ممن يعتمد عليه، ولم يُظهر التحديث إلا بأخَرة.
ثم قال: أخبرنا السمعاني عن أبيه سألت عبد الوّهاب الأنماطي عنه، فقال: كان كذّابا، ادّعى أنه سمع إسماعيل بن حاجب الكشاني.
قال ابن النجار: قرأت بخطّ أبي الخطّاب الكَلْوَذاني (¬١) الفقيه، قال: مولد القاضي أبي جعفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة. ثم ذكر عن الصيدلاني سألت أبا جعفر عن مولده، فقال: سنة أربع وتسعين وثلاثمائة.
قال ابن العديم: كان فقيها حنفيا، قرأ ببلده "المبسوط"، و"شرحه"، و"الخلافيات"، ومهر في علم النظر.
ثم خرج سنة أربع عشرة وأربعمائة، ودار بـ "خراسان" على من كان بقي من المشايخ أصحاب أبي حنيفة: مثل القاضي أبي عاصم العامري، والقاضي أبي القاسم الداودي، والقاضي أبي العلاء صاعد.
وجرى (¬٢) له بـ "مصر" مناظرات مع جماعة من المتكلّمين، منهم: المقدّم في مذهب الإسماعيلية أبو نصر هبة الله (¬٣)، وردَّ عليه في كتاب سماه "الهدى والإرشاد لأهل الحيرة والعناد".