المسائل، و "نوازل الوقائع "في مجلّد، و "إجارة الإقطاع" (¬١) في مجلّد، و "إجارة الأوقاف زيادة على المدّة"، و "مسألة قتل المسلم بالكافر"، واختصر "السنن الكبير"، للبيهقي، في خمس مجلّدات، واختصر "التحقيق" (¬٢) لابن الجوزي، في أحاديث الخلاف، واختصر "ناسخ الحديث ومنسوخه" لأبي حفص بن شاهين.
وكان رحمه الله تعالى من محاسن الزمان، وفيه يقول الأديب شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف الدمشقي، لما ولي الحكم بـ "مصر"، من أبيات:
طُوبَى لمِصْر فقد حَلَّ السُّرُورُ بها … من بَعْد مَا رُمِيتْ دَهرًا بأَحزانِ
كِنانةُ الله قد قامَ الدَّليلُ على … تفْضِيلِها من بَنِي حَقٍّ ببُرْهَانِ
أكْرِمْ بها وبقاضيها فقد جمعتْ … نِهايةَ الوَصْفِ من حُسْنٍ وإحسَانِ
قد كان قِدْمًا بِهَا بَحْرٌ وفاض بها … بَحْرُ العلُوم فِفيها الآن بَحْرانِ
غدا بها مذهب النُّعمانِ ذَا شَرَفٍ … بأوْحَدٍ مَالَه في فضلِه ثَانِ
دَعَاه للمَنْصبِ السُّلطانُ مُنْتخًا … لا عِزَّ في دَوْةٍ إلا بسُلْطانِ
فاسْلَمْ بها حَاكمَ الحُكَّامِ في دَعَةٍ … مَا غَنَّتِ الوُرْقُ تَحْرِيكًا لِعِيدَانِ
* * *