ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشى في "الجواهر"، وقال: سمع الكثير من أصحاب أبى الوقت وغيره.
درّس للطائفة الحنفية بـ"دمشق"، وقدم "القاهرة"، فسمع بها.
وحدّث، وله شعر، أنشدني شيخنا أبو محمد الحلبي الحنفي، أخبرنا الأديب أبو عبد الله محمد بن عمر المنبجي (¬١)، أنشدنا محمد بن أحمد بن عمر لنفسه (¬٢) رحمه الله تعالى:
طرفي وقلبي ذا يسيل دما وذا … دون الوري أنت العليم بقرحه (¬٣)
وهما بحبّك شاهدان وإنما … تعديل كل منهما في جرحه
مولده بـ"إربل" (¬٤) في صفر سنة اثنتين وستمائة، ومات بـ"دمشق" سنة سبع وسبعين وستمائة ليلة الجمعة ثاني عشر ربيع الآخر.
تفقّه على مذهب أبي حنيفة على عبد الرحمن بن محمد الفقيه البغدادي، وبرع فيه، وسمع بـ"بغداد" و"دمشق".