Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 14, halaman 377

  1. حرف الميم
  2. باب
  3. ٤٢٩٥ - الشيخ الفاضل المولى محمد بن أرمغان، الشهير بيكان

كنت سَمِعت اسمه من الْوَالِد المرحوم، وَلم أتذكره الآن، ثمَّ قرأ على الْمولى شمس الدين الفناري، ثمَّ صَار مدرّسا بِبَعْض الْمدَارِس بِمَدِينَة "بروسا".

ثمَّ انْتَهَت اليه رياسة الدَّرْس وَالْفَتْوَى ومنصب الْقَضَاء بعد الْمولى شمس الدين الفناري، وَكَانَ مُعظما ومكرما عِنْد السُّلْطَان، مرضيا ومقبولا عند الخواص والعوام.

ودام على ذَلِك إلى أن ترك الْكل، وسافر إلى "الحجاز"، ثمَّ عَاد إلى بِلَاده، وَلم يتول شيئا من المناصب إلى أن مَاتَ، ﵀.

وَكَانَ فَاضلا، ذكيا، صَاحب طبع قوي، إلا أنه كَانَ قَلِيل الْحِفْظ، وَكَانَ أبيض اللَّوْن، طَوِيل الْقَامَة، كَبِير اللِّحْيَة، وَكَانَ يحب الْعشْرَة مَعَ أصحابه، ويهيء لَهُم الأطعمة النفيسة.

قرأ عَلَيْهِ جدّي مَوْلَانَا خير الدين ﵀، روى أن الْمولى يكان حكم بقضية، وَهُوَ قَاض بِمَدِينَة "بروسا"، فأنكر ذَلِك الحكم أولاد المولى الفناري، وهم كَانُوا بِهِ يتعصبون عَلَيْهِ لأمر، سَنذكرُهُ، فأرادوا عقد المجلس لذَلِك، فنصح لَهُم بعض المدرسين، وَقَالَ: إن هَذَا الرجل عَالم فَاضل، رُبمَا يجد الملخص فِي هَذَا الأمر، فَلم يلتفتوا إلي كَلَامه.

فعقدوا الْمجْلس، وَحضر الْمولى الْمَذْكُور، وَقَالُوا لَهُ: حكمك هَذَا مُخَالف لعدة من الْكتب، وأظهروا لَهُ النَّقْل مِنْهَا، فَقَالَ الْمولى الْمَذْكُور: إن الإمام زفر هَل هُوَ من الْمُجْتَهدين؟ فَقَالُوا: نعم، قَالَ: إني حكمت فِي هَذِه الْقَضِيَّة بمذهبه لمصْلحَة اقتضته، فإن قدرتم على نقض الحكم فانقضوه، فتحير الْكل لعلمهم بِأَن الْمَذْهَب الضَّعِيف يقوى باتصال الْقَضَاء بِهِ.

وَسبب تعصبهم عَلَيْهِ هُوَ أن الْمولى الفناري أراد أن يُزَوجهُ بنته، فَلم يقبل، لأنه كَانَ قد عهد مَعَ أستاذه السَّابِق بِأَن يتَزَوَّج بنته، فَلم ترض نَفسه بِنَقْض الْعَهْد.

* * *

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 14، ص 377 (SanadKitab #819, hlm. urut 5714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.