Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 15, halaman 41

  1. حرف الميم
  2. باب
  3. ٤٣٤٧ - الشيخ الفاضل محمد بن تاج الدين بن أحمد المحاسني

النظارة، وأظهر صورة التوجيه، فرفع يده عنها، وبقيت في يده الخطابة الأصلية، التي فرغ له عنها البهنسي.

ولما توفي الشيخ سعودى الغزي وجه إليه درس الحديث تحت قبة النسر من جامع "دمشق" كما أسلفته في ترجمة محمد بن أحمد الإسطواني قريبًا، وهذا الدرس وظيفة حادثة بعد الخمسين وألف، رتبها بهرام آغاكتخدا والدة السلطان إبراهيم، وبني السوق الجديد والخان قرب باب الجابية لأجلها، وعين للمدرس ستين قرشًا، وللمعيد ثلاثين، ولقارئ العشر عشرة قروش، ودرس المحاسني، وكان فصيح العبارة، وانتفع به خلق من علماء "دمشق"، منهم: شيخنا العلا محمد بن علي الحصكفي مفتي "الشام"، وشيخنا المحقق إبراهيم بن منصور الفتال وغيرهما، وله تحريرات تدلّ على علمه، وله شعر حسن مطبوع، فمنه قوله من قصيدة:

يا سقاها مرابعا للتلاقي … كل سار من الحيا غيداق

حيث تبدو بقامة تخجل الغصن … ووجه يزيد في الإشراق

ورعى الله عهدنا بالمصلى … حيث ذات اللمى على الميثاق

حيث أشكو لها الغرام ووجدا … قد أسال الدموع من آماقي

يا حداة المطي رفقا بقلبي … إن طعم الفراق مر المذاق

جبلت طينتي على محنة الحب … فحسبي من الهوى ما ألاقي

كل يوم قطيعة وبعاد … واكتئاب وفيض دمع مآقي

شاب فودي يتلو مشيب فؤادي … فأمانا من هول يوم الفراق

ليت شعري متى تعيد الليالي … ما أتاحت من صفو عيش التلاقي

ما أظن الأيام تحكم إلا … بامتناع الإرفاق للإرفاق

ومن جيد شعره قوله:

وتنفسي الصعداء ليس شكاية … مما قضته سوابق الأقدار

لكن بقلبي جملة تفصيلها … صعب لدى العقلاء والأحرار

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 15، ص 41 (SanadKitab #819, hlm. urut 5776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.