وحضر دروس زين الدين بن العيني، كتب عنه بعض مؤلّفاته.
وتلا بـ "السبع" على الشمس بن عمران، بـ "بيت المقدس"، وأفتى، ودرّس.
وكان حسن الأخلاق، قليل الكلام، صبورًا على الأذى، مُحبًّا للطلبة، خصوصًا الفقراء والغرباء منهم، لا تعرف له صَبْوَة.
وقلّما وقعتْ مسألة خلافية إلا وانتصر بقول أئمتنا، وربما وضع فيها مؤلّفًا.
وشرح "المقدمة الآجرومية"، وجمع منسكًا مفيدًا.
وقرأ عليه صاحب "الغرف العلية"، وانتفع به، وذكر له فيها ترجمة حافلة، ومنها لخّصت هذه الترجمة.
قال: وقد جمعتُ ما تيسّر لي من "فتاويه" في كراريس، سمّيتُها "النفحات الأزهرية في الفتاوى العونية".