وقال: إن الزنادقة يدسّون تلك الأباطيل في كتب الرواة، فيروونها بسلامة باطن، فحذرهم من مسايرتهم، وهو الواقع، والدارمي يستبعد كلّ الاستبعاد اقتراب هؤلاء من الرواة، فضلا عن تمكّنهم من الدسّ في كتبهم، وابن عدى هذا يعكس الأمر، ويجعل الداسّ في كتبهم، هو ابن شُجَاع، حيث يقول في "الكامل" في ترجمة حماد بن سلمة بعد أن قال: حدثنا ابن حماد، ثنا أبو عبد الله محمد بن شُجَاع بن الثلحي، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث، حتى خرج خرجه إلى عباد أي فجاء، وهو يرويها، فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه في البحر، فألقاها إليه.
قال أبو عبد الله: فسمعت عباد بن صهيب يقول: إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ، فكانوا يقولون: إنها دسّت في كتبه، وقد قيل: إن ابن أبي
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 15، ص 270 (SanadKitab #819, hlm. urut 6005)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.