Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 16, halaman 188

  1. حرف الميم
  2. باب
  3. ٤٧١٢ - الشيخ الفاضل العلامة محمد بن القاسم، الملقب شمس الدين بن المنقار الحلبي، ثم الدمشقي، العالم البارع،

من نظمه، فأما أبيات الشمس فهي هذه، وتاريخ كتابتها سنة ست وسبعين وتسعمائة، وهي قوله:

أيا فاضلًا أثنت عليه الأفاضل … وشاعت وذاعت عن علاه الفواضل

جمعت علومًا ثم رحت تفيدها … فأصبحت فردًا في الورى لا تماثل

وكم غصت في القاموس نحو صحاحه … فأخرجت درا ليس يحويه فاضل

ففي نظمك الدر النضيد منظم … وفي النثر منثور الجواهر حاصل

حللت محب الدين في الشام فانثنت … تتيه بكم إذ زينتها الفضائل

ولا بدع أنت البحر في العلم والندى … وكم عم طلاب القرى منك نائل

رقيت مقامًا في الفصاحة ساميًا … يقصر عن غاياته المتطاول

لبيد بليد وامرؤا القيس مطرق … لديه وسحبان الفصاحة باقل

وقد أرسل المملوك نحوك سائلا … سؤال محب للحبيب يسائل

لأنك في الفقه الإمام محمد … لذلك قد قامت عليه الدلائل

فأي وكيل لا مجال لعزله … وإن مات ذو التوكيل فهو يزاول

بعثت سؤالًا عاطلًا نحو ربعكم … ولكنه يرجو الحلى ويحاول

وقد جاءكم عبد يروم كتابة … ويكفيه فخرًا أنه بك نازل

تأخرت في عصر وأنت مقدم … وفزت بما لم تستطعه الأوائل

فجد بجواب لا برحت تفيدنا … لأنك شيخ في الحقيقة كامل

وأما أبيات الجد فهذه، وهي قوله:

أهذي سطور أم قدود عوامل … وتلك شموس أم بدور كوامل

وهل هذه الألفاظ أزهار روضة … سقاها من المزن الغدير هواطل

وتلك المعاني أنجم مستنيرة … أم القاصرات الطرف فيها تغازل

وبعد فيا رب الفضائل والندى … ويا بحر علم ما لفضلك ساحل

لئن كان ما أظهرت في الطرس أنجما … فإنك شمس في سما الفضل رافل

وإن كان ما رصعت درا منظمًا … فإنك بحر في الحقيقة كامل

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 16، ص 188 (SanadKitab #819, hlm. urut 6319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.