وبـ "مصر" علي بن أحمد بن سليمان.
وبـ "بخارى" حماد بن أحمد بن حماد، والحسن بن سفيان النَسَوي (¬١)، وغيرهما.
سمع منه أئمة "خراسان" وحفّاظها قاطبة، منهم: الحاكم أبو عبد الله. وصنّف الكثير، وجمع، فأحسن.
قتل شهيدا [ثار به] (¬٢) عند الأمير، فلما رأى سعيهم اغتسل، وتحنّط، ولبس أكفانه، وأقبل على الصلاة، فقتل كذلك، في ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، [بباب "مرو"] (¬٣) برأس مقبرة بنور كدان (¬٤)، والصلاة كانت صلاة الصبح، كذا رأيته بخطّ شيخنا قطب الدين.
قال السمعاني في "الأنساب": سمع مشايخ "خراسان" قاطبة وأئمتها من الحاكم الشهيد.
وقال الحاكم في "تاريخ نيسابور": ما رأيت في جملة من كتبت عنهم من أصحاب أبي حنيفة أحفظ للحديث، وأهدى إلى رسومه، وأفهم له منه.
قال الإمام اللكنوي ﵀ في "الفوائد" (ص ١٨٥): ذكره السمعاني فيمن اشتهر بالشهيد، وقال أبو الفضل محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله