قلت: فأين يزيد النحوي؟ قال: أيهات، هو أرفع مني بدرجات.
قلت: لم وقد كنتما سواء؟ قال: بقراءة القرآن.
قال: ورأيتُ في منامي رجلًا على مصلاة على النار يغلي، فقلت: مَنْ هذا؟ فقالوا: أبو مسلم.
قال علي: فأخبرني بعضُ أهل بيتي، عن أبي، قال: قيل لي في منامي: إنه سيرى في كلّ بلاد "خراسان" مثل ما رأيت في هذه الليلة.
وبالجملة، فقد كان إبراهيم من العلماء العاملين، الآمرين بالمعروف، الناهين عن المنكر، الذابّين عن محارم الله، الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم. - رحمه الله تعالى، ونفعنا ببركاته، وبركات علومه، في الدنيا والآخرة -، آمين!
* * *
١٧٣ - الشيخ الفاضل إبراهيم بن نصرويه بن سختام*.
روى عنه ابنه علي الآتي ذكره، وذكر أخيه إسحاق، إن شاء الله تعالى (¬١).
* * *