وتسعين وستمائة، أقيمت بها الخطبة، فخطب بها مدرّسها المذكور، ودرّس بالظاهرية مكان ابن الحريري لما أشخص إلى "القاهرة".
وكان إماما، فقيها، شاعرا، مفتيا.
وكان يعرف "الهداية" معرفة تامة (¬١) جيّدة، وكان بصيرا بالأحكام والقضاء، محمود السيرة.
وناب عن ابن الحريري، ثم استنابه خاله قاضي القضاة صدر الدين، فحكم في النيابة نحو عشرين سنة.
مات بـ "دمشق" سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة.
وقد تقدّم ذكر والده قريبا (¬٢)، رحمة الله عليهما.
* * *
٤٧٥٢ - الشيخ الفاضل محمد بن محمد بن الطيب التافلاني، المغربي، المالكي، ثم الحنفي، مفتي "القدس الشريف" *