وله شعر حسن (¬١):
البحر أنت سماحة وفصاحة … والدر ينثر من يديك وفيكا (¬٢)
والبدر أنت صباحة وملاحة … والخير مجموع لديك وفيكا (¬٣)
ولم يزل في السعاية بين السلاطين إلى الأقطار نحو "مصر"، و"الشام"، و "خراسان"، و "العراق"، إلى أن قتل بجامع "همذان" شهيدا في شعبان سنة ثمان عشرة وخمسمائة.
قال ابن النجَّار: فيما حكاه عن السمعاني، قال: ورأيت للغزي (¬٤) فيه:
تبّا لإسلام غدا … والأعور الهروي زينه
أيزين الإسلام من … عميت بصيرته وعينه
ومولده سنة ثمان وخمسين وأربعمائة، وقتل ابنه معه بجامع "همذان".
والبشكاني: بالباء الموحّدة المكسورة، وسكون الشين المعجمة، وفتح الكاف، وفي آخرها النون، نسبة إلى "بشكان" من قرى "هراة".
* * *