ومن فوائده ﵀: بناء الطريقة القدسية الرضائية على عشر كلمات: تنزيه المقصود، وتفريد الهمّة، وتجريد التوحيد، ومطالعة الجمال في الأنفس والآفاق والإطلاق، والفناء في اللاهوت، والبقاء بالهاهوت، والذكر بالاجتماع، والجمع بين الجهر والخَفَاء، والحدّ مع الأصفياء، والصلاة على النبي ﷺ في الابتداء والانتهاء.
ومن فوائده ﵀:
الفناء فقدان لوازم البشرية، إما ذهولا عن علمها، أو علما بانعدامها، أو حالا حقيقيا، والفناء على تسع مراتب.
الأولى: الذهول، وهو عبارة عن عدم شعور العبد بنفسه عند الاستغراق في ذكر الحقّ لأهل الحجاب، أو عند بروز أنوار الجمال لأهل الكشف.
الثانية: الذهاب، وهو فناء العبد عن أفعاله لشهود أفعال الحقّ، كالقلم بيد الكاتب، وقد يطلق على الترقّي.
الثالثة: السلب، وهو عبارة عن فناء صفات الخلق بظهور صفات الحقّ.
الرابعة: الاصطلام، وهو فناء العبد عن ذاته بوجود ذات الحقّ.
والخامسة الانعدام، وهو فناء العبد عن فتائه، فلا يبقى عنده شعور بأنه فان.
السادسة: الحقّ، وهو زوال الحسّ من نفس العبد، فتقبل الصفات الإلهية من غير تعمّل، كما تقبل صفات نفسه، فهو أول مقامات التحقّق بالله.
السابعة: المحقّق، وهو زوال الحصر، والحدّ من جسمانية العبد وروحانيته.