وَكَانَ مشتغلا بمطالعة التَّفْسِير، وَكَانَ صَحِيح العمَيدة، محبا للْفُقَرَاء والصلحاء وَالْمَسَكِين، وَكَانَ مَحْمُود الطَّرِيقَة، متكلما بِالحقِّ، مجنبا عَن الْبَاطِل، مراعيا لوظائف الْعِبَادَات، روّح الله تَعَالَى روحه، وَنوَّر ضريحه.
* * *
٤٩٧٦ - الشيخ الفاضل محمد السرخسي، أبو الفضل والد أبي الحارث محمد، السرخسي، المذكور قبله (¬١) *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: كان سلّم ولده إلى القدوري، فأقام اثنتي عشرة سنة بـ "بغداد".
[ثم رجع] (¬٢) إلى "سرخس"، فلم (¬٣) يسلّم عليه أبوه أبو الفضل، وقال (¬٤): كلّ من (¬٥) يمضى إلى "بغداد"، وهو حافظ للقرآن ينساه، فقال: ما نسيته، بل أدرّسه في كلّ يوم، فسلّم عليه حينئذ، تقدَّم ولده.
* * *