وقد حرّر الشيخ الإمام محمد زاهد بن الحسن الكوثري رحمه الله تعالى مقالةً وجيزةً حول حياته المباركة، فقال ما نصّه:
هو إمام عصره في المنقول والمعقول، ووحيد دهره في الفروع والأصول، امتاز بين أكابر العُلماء، الذين وفقوا لكثرة التأليف بسعة العلم وجودة البحث وحسن الترصيف، حتى ملأ خزائن العلم في العالم بمصنّفاته الجليلة، في الحديث والفقه والتاريخ والعربية وغيرها، تتناقلها العُلماء عصرا بعد عصر، وتشهد لمؤلّفها الجليل بالبراعة والفخر، ولا تزال آثاره الكبيرة، ومؤلّفاته المبسوطة ذخرا خالدا، وتراثا فيّاضا، تتداولها أيدي رواة التحقيق من العُلماء، ليستجلوا بأنوارها عن وجوه أبحاثهم الظلماء ولا غرور، وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر.
Rujukan halaman ini:البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 17، ص 247 (SanadKitab #819, hlm. urut 6791)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.