ولناظر حاز الولاية فاغتدى … من غير عدل للمعاطف عاملا
وإذا علمتَ بأن ثغركَ منهل … في روضة فعلامَ تحرم سائلا
في بحر خدّك راح صدغك زورقا … ولحسنه مدّ العذار سلاسلا
وأظنّ موج الحسن يقذف عنبرا … أضحى له نبت السوالف ساحلا (¬١)
ومن العجائب أن سائل أدمعي … قد جاء يستجدي عذارك سائلا (¬٢)
[ومن شعره أيضًا:
سقى الله أيام الحمى ما يسرّها … وخصّك يا عصر الشبيبة بالرضى
ففيك عرفت العيش غضًّا مطاوعا … ولكنه لما انقضى عصرك انقضى] (¬٣)
* * *