Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 17, halaman 315

  1. حرف الميم
  2. باب
  3. ٥١٨٩ - الشيخ الفاضل المولى محمود بن الكمال، الملقب بأخي جان، المشتهر بأخي جلبي

تَصَرُّفَات كَثِيرَة، حَتَّى نصبوه رَئِيسا للأطباء فِي المارستان، الَّتِي بناها السُّلْطَان مُحَمَّد خَان بِمَدِينَة "قسطنطينية".

ثمَّ جعله السُّلْطَان بايزيدخان من جملَة أطباء دَار سلطنته، ثمَّ جعله أمينا للمطبخ العامر فِي دَار سلطنته، وَرَضي عَن خدمته، وشكر لَهُ فِي تَدْبِير أطعمة توَافق مزاجه وطبعه، وَصَاحب مَعَه لذَلِك، وَمَال إليه كلّ الْميل، وَكَانَ لذيذ الصُّحْبَة جدًّا.

ثمَّ إن الوزراء حسدوه على ذَلِك، واخترعوا أمرا يُوجب عَزله، فَعَزله.

ثمَّ بعد مدّة عرف عدم صِحَّته، وَأَعَادَهُ إلى مَكَانه، ثمَّ جعله رَئِيسا للأطباء فِي دَار سلطنته، ودام على ذَلِك بأرغد عَيْش ونعمة وافرة وحشمة عَظِيمَة.

وَلما جلس السُّلْطَان سليم خَان على سَرِير السلطنة عَزله، وَبَقِي مُدَّة معزولا، ثمَّ أَعَادَهُ إلى مَكَانه، وَصَاحب مَعَه، وَمَال إليه كلّ الْميل، فَحصل لَهُ جاه عَظِيم، وَقبُول تَامّ، وَلما جلس سلطاننا الأعظم السُّلْطَان سُلَيْمَان خَان على سَرِير السلطنة عَزله أيضًا، ثمَّ أعيد إلى مَكَانه، ثمَّ سَافر إلى الحج فِي سنة ثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة.

وَتُوفّي بعد أن حج بِمَدِينَة "مصر" المحروسة، وَدفن عِنْد قبر الإمام الشَّافِعِي ﵀ تَعَالَي، وَكَانَ سنه وَقت وَفَاته سِتَّة وَتِسْعين، وَكَانَ مزاجه فِي غَايَة الْقُوَّة، وَلم ينقص من أَسْنَانه شَيْء، روّح الله روحه، وَنوّر ضريحه.

* * *

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 17، ص 315 (SanadKitab #819, hlm. urut 6859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.