٥٣١٧ - الشيخ الفاضل مشرق بن عبد الله الحلبي، الفقيه، الزاهد، أبو الحسن رومى (¬١) الأصل *
ذكره الإمام الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: تفقّه على أبي جعفر السِّمْناني.
وسمع بـ"حلب"، و"دمشق".
وحدّث في سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة.
روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو الغنائم محمد بن على بن ميمون الزينبي (¬٢)، وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعيد الباجي في آخرين.
مات سنة نيف وستين وأربعمائة. ودفن خارج باب "قِنَّسْرين".
وكان له مال وغلمان، يتجرون، ويصوم، ويفطر على ثردة بماء الباقلاء، لا يأكل غيرها.
ورؤِي (¬٣) رجل مسرف (¬٤) [على نفسه] (¬٥) من أصحابه بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي ريى بمشرق لما دفن إلى جانبي،