Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 18, halaman 230

  1. حرف الميم
  2. باب من اسمه مصلح الدين
  3. ٥٤٣٣ - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدين ابن الشيخ علاء الدين، المشتهر بجراح زاده

الشَّيْخ عبد الرحيم المؤيدي المشتهر بحاجي جلبي، فخدمته مُدَّة، وحصلت من فنون التصوف عدَّة، وَكَانَ مني مَا كَانَ، فَظهر مَا فِي حيّز الإمكان، ودمت على المصابرة وَالِاجْتِهَاد اثْنَتَيْ عشرَة سنة، وأجيز لي بالإرشاد.

وَقد سأَلته عَن آخر الْحَالَات الَّتِي وَقعت لَهُ عِنْد شَيْخه، فَقَالَ ﵀: كنت مُقيما فِي بعض الخلوات عند الشيخ عبد الرحيم المؤيدي، وأنا مداوم على الذّكر، ومشتغل بِالتَّوْحِيدِ، فإذا بشخص عَظِيم الهيبة دخل عَليّ، وَقصد إليَّ، ومزق جَسَدِى بيدَيْهِ كل ممزّق، وَتَرَكَنِي، فَعَاد جَسَدِي إلى حَالَته الأولى، فَعَاد فِي التمزيق وتكرر ذَلِك من الطَّرفَيْنِ، وَاسْتمرّ سَاعَات، وَعرض لي من ذَلِك انزعاج كلي واضطراب عَظِيم، وَحصل لي من الفناء والسكون مَا لا يُمكن تَعْبِيره.

فعرضت ذَلِك على الشَّيْخ، ففرح بِهِ، وبشَّرني بِحُصُول الْمَطْلُوب، وأجاز لي بعد ذَلِك بالإرشاد، وأرسلني إلى وَالِدي قلت: وَلما انْتقل وَالِده ﵀ قَامَ هُوَ مقَامه فِي زَاوِيَة الشَّيْخ شُجَاع، وأكبَّ على الِاشْتِغَال، ولازم التَّوَجُّه والإقبال إلى جناب حَضْرَة المتعال، وعامل الله فِي سرّه وجهره، حَتَّى صَار فريد عصره ووحيد دهره، وَفتح بَاب التربية، والإرشاد على أرباب السَّعْي وَالِاجْتِهَاد، فَرب ساع قطع بصارم تَرْبِيَته صريمة الأمل، وَحصل بهمته الشَّرِيفَة طرفا صَالحا، وكمل.

ثمَّ نقل إلى زَاوِيَة الشَّيْخ محي الدّين بـ "قسطنطينية" المحمية، فشرفها بمقدمه الشريف، ونوَّرها بروائه اللَّطِيف، وَأقَام بهَا مُدَّة سبع سِنِين، وَقد اتَّصَلت بِهِ فِي إقامة ذَلِك، وتبركت بمجالسته الشَّريفَة، وأنفاسه اللطيفة، وَكلما يمرّ ذَلِك بالخاطر يذكرنِي قَول الشَّاعِر:

وَكَانَت بالعراق لنا لَيَال … سرقناهن من أيدي الزَّمَان

جعلناهن تَارِيخ اللَّيَالِي … وعنوان المسرة والأماني

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 18، ص 230 (SanadKitab #819, hlm. urut 7175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.