Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 18, halaman 248

  1. حرف الميم
  2. باب من اسمه مصلح الدين
  3. ٥٤٤٥ - الشيخ الفاضل المولى مصلح الدين اللاري

وأباده، وَذَلِكَ فِي شهر ذِي الْحجَّة سنة تسع وَسبعين وَتِسْعمِائَة، وَقد أناف عمره على سِتِّينَ سنة.

كَانَ ﵀ عَالما فَاضلا محققا كَامِلا، عُزَيْر الْفَهم، كثير الإحاطة، وَاسع الْمعرفَة، مشاركا فِي الْعُلُوم النقلية، صَاحب الْيَد الطُّولى فِي الْفُنُون الْعَقْلِيَّة، "شرح تَهْذِيب الْمنطق"، و"التذكرة من علم الْهَيْئَة"، ورسالة الْمولى فِي الْفَنّ الْمَزْبُور، وَكتب فِيهِ متْنا لطيفا، وعلق حَاشِيَة على "شرح الْهِدَايَة الْحكمِيَّة" للْقَاضِي مير حُسَيْن، و"حاشية على شرح الطوالع" للأصفهاني، و"حاشية على شرح الْمولى جلال" للتهذيب، وحاشية على بعض الْمَوَاضِع من "شرح المواقف" للشريف الْجِرْجَانِيّ، و"حاشية على تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ" إلى آخر الزهراوين، وَ"شرح شمائل النَّبِي" ﷺ بالعربي والفارسي، وَجمع تَارِيخا كَبيرا على لِسَان فَارس من بَدْء الْعَالم، إلى زَمَانه، وَكتب على مَوَاضِع من "الْهِدَايَة"، ورسائل عديدة يطول ذكرهَا، وَقصد مُعَارضَة الْمُفتِي أبي السُّعُود فِي قصيدته الميمية، وكلف نَفسه مَا لَيْسَ فِي وَسعه، فَكَانَ فِي الآخر مصداق مَا قَالَه الشَّاعِر:

إذا لم تستطع أمرا فَدَعْهُ … وجاوزه إلى مَا تَسْتَطِيع

ولنذكر مِنْهَا مَا قدمه حَتَّى نريك أيْنَ يضع قدمه.

كَفاك ابتئاسا فِي هَوَاك ملام … وَقلت لمن شَاءَ السَّلَام سَلام

أسار أسير الْعِشْق صوب سَلامَة … أكان مَكَان العاشقين سَلام

وَمَا كنت وحدي بالمحبة هائما … فَذَاك كثير فِي الزَّمَان قُدَّام

لكم زمرة تاهت بتيه محبَّة

فكم هام فِي هَذَا الهيام هيام

وَمن قَالَ من ليلاي حرفا أسرني … وكل كَلَام غير ذَاك كَلَام

حمامة مني بلغيها تَحِيَّة … وإن جَاءَنِي بعد البعاد حمام

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 18، ص 248 (SanadKitab #819, hlm. urut 7193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.