مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾، وقام من مصلاه، وهو يقول: أستودعك الله، واضطجع على سريره، وهو مجتمع الحواس، ووجهه يلتفت إلى القبلة، وقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وفاضت نفسه، والخطيب على المنبر يدعو له، وفي ذلك عبرة لمن ألقى السمع، وهو شهيد، وكان ذلك في ثاني جمادى الأولى سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة، وحمل تابوته إلى "سركهيج"، ودفن عند والده، طيّب الله ثراه.
ويحسن الاستشهاد هنا بما رثى به العماد الكاتب سلطانه الملك العادل نور الدين الشهيد، ﵀:
يا ملكا أيامه، لم تزل … لفضله فاضلة فاخرة
ملكت دنياك، وخلفتها … وسرت حتى تملك الآخرة.
* * *
٥٤٥٥ - الشيخ الفاضل المظفَّر بن منصور، الطوسي، الخيني، أبو الفضل *