ثم قدم "الهند"، وصحب كثيرا من المشايخ، واستفاض منهم، حتى قاده قائد التوفيق إلى الشيخ الكبير عبد الباقي النقشبندي ﵀، فلازمه، وأخذ عنه الطريقة النقشبندية.
ولما توفي الشيخ المذكور لازم الشيخ أحمد بن عبد الأحد السرهندي ﵀، حتى نال حظّا وافرا من العلم والمعرفة، وسار إلى "برهانبور" سنة ثمان عشرة وألف، فسكن بها.
أخذ عنه خلق كثير من العلماء والمشايخ.
توفي سنة ثمان وخمسين وقيل: ستين وألف بمدينة "أكبر أباد" (¬١)، فدفن بها.
* * *
٥٦٩٢ - الشيخ الفاضل النعمان بن عبد الجبّار بن عبد الحميد بن أحمد الزندخاني *