ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: روى عن أبي حنيفة (¬١) فرضية الوتر (¬٢)، وهى إحدى الروايات الثلاث عن أبى حنيفة، وهو قول زفر، وهي أول أقواله.
ثم قال: هو سنة، وهو قولهما، ثم قال: هو واجب، وهو آخر أقواله.
قال فى "المحيط": هو الصحيح.
وقال قاضي خان: هو الأصح.
ونعيم هذا هو الخزاعي، شيخ البخاري، وابن معين (¬٣).
قال أحمد: كان من الثقات، كنا نسميه الفارض، كان من أعلم الناس بالفرائض.
سئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء، كما أرادوه عليه، فحبس بسَامَرّا (¬٤)، فلم يزل محبوسا بها، حتى مات في السجن سنة ثمان وعشرين ومائتين.