ذكره الحافظ عبد القادر القرشي في "الجواهر"، وقال: هو صاحب الإمام. تفقّه به وبزفر، وروى عنه، وعن الأعمش، وسعيد بن منصور.
حكم (¬١) بين الناس ثلاثة أعوام، ثم ظهر أمره، فصرف بحفص بن غياث.
مات سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وذكره ابن حزم (¬٢) في أصحاب الإمام في طبقة أبي يوسف ومحمد وزفر. وكان شريك بن عبد الله، إذا قيل له فى ولده أن يؤدّبهم، قال: أدرَّاج أدَّب نوحا.
قال الخطيب: وكان درّاج حائكا من النبط، له بنون أربعة، كلهم ولي القضاء، قال: وكان نوح بن درَّاج قاضي "الكوفة".
فقال شاعر (¬٣):
إن القيامة فيما أحسب اقتربت … إذ صار قاضينا نوح بنَ درَّاج
وروى الخطيب بسنده (¬٤) عن سفيان، قال: سئل ابن شبرمة عن مسئلة، فأفتى فيها، فلم يصب، فقال له نوح بن درّاج: انظر فيها بتثبّت (¬٥) يا أبا شبرمة (¬٦)، فعرف أنه لم يصب، فقال ابن شبرمة: ردّوا عليَّ الرجل، ثم أنشأ يقول: