Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 19, halaman 274

  1. حرف النون
  2. باب من اسمه وحيد، ووراق، وسيم، وصي، وكيع، وكيل،
  3. ٥٧٨٤ - الشيخ الفاضل وصي أحمد المحدث بن الشيخ محمد طيب السورتي، رئيس هيئة التدريس للجامعة الحنفية "بتنه" خليفة الشيخ الشاه فضل رحمن الكنج مراد آبادي

يذكر الشيخ محمد أحمد القادري في كتابه "تذكره علماء أهل السنة بريلي" قائلا في انشغاله بالعلم والفضل والأدب وفي أوصافه وأحواله:

قد عاش أربعين سنة من عمره يدرّس الحديث النبويّ غير العلوم والفنون الأخرى، وكان لتدريسه للحديث شهرة طيبة، قد طبقت أقصى البلاد والأماكن، وكان عاطشوا العلوم الدينية بعد أن يتلقوها في كلّ من مدينة "دهلي" و"سهارنبور" و"كانبور" و" رامبور" و"جونبور" و "عليكره" يؤمّونه، ويأخذون عنه الحديث، يدرّس الحديث بعد صلاة الفجر إلى الظهر، ثم من الظهر إلى منتصف الليل أو أكثر من ذلك أحيانا، وكان دائم الوضوء خاصّة خلال درسه، ولما ذكر اسم النبي ﷺ يتوقف قليلا، الأمر الذي يدلّ على غاية حبّه وشدّة ولوعه في النبي ﷺ.

كان كثير التواضع، ونكرات الذات، وسذاجة الطبع، والمزاج، رجلا صالحا متحفّظا بسلوكه، ساذج الملبس والمأكل والمشرب، ذا محبة مفرطة، ومودّة زائدة في الطلاب، يعاون الفقراء والمحتاجين من الطلاب معاونة مالية، ويتعاطف مع عامة المسلمين ويؤاسيهم، وكان شديد البغض والنفور من التكبّر والخيلاء، والغيبة، وغيرها من السيئات، وذا علاقة وطيدة، خاصه بالتصوّف، ولكنه بعيدا أو مجتنبا دائما عن حياة الزواية والزهد في الدنيا، يتعلّق قلبه بالمسجد والمدرسة تعلّقا أكثر من غيرهما، ويعتبر المواظبة والمداومة على السنّة النبوية أكبر كرامة.

فهذا المذكور وهو جانب واضح من حياته، قد حكاه محبّوه ومنتسبوه وذووه، وأما جانب آخر من حياته مما يتعلق بشدّته وغلظه في الطبع والمزاج

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 19، ص 274 (SanadKitab #819, hlm. urut 7608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.