Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 19, halaman 297

  1. حرف النون
  2. باب من اسمه وحيد، ووراق، وسيم، وصي، وكيع، وكيل،
  3. ٥٧٨٩ - الإمام، الحافظ، محدث العراق، وكيع بن الجراح بن مليح بن عدي ابن فرس بن جمجمة بن سفيان بن الحارث بن عمرو بن عبيد بن رؤاس، أبو سفيان الرؤاسي، الكوفي، أحد الأعلام

وقيل: إن وكيعا وصل إنسانا مرة بصرة دنانير؛ لكونه كتب من محبرة ذلك الإنسان، وقال: اعذر، فلا أملك غيرها.

علي بن خشرم: سمعت وكيعا يقول: لا يكمل الرجل حتى يكتب عمن هو فوقه، وعمن هو مثله، وعمن هو دونه.

وعن مليح بن وكيع، قال: لما نزل بأبي الموت، أخرج يديه، فقال: يا بني! ترى يدي ما ضربت بهما شيئا قط.

قال مليح: فحدثت بهذا داود بن يحيى بن يمان، فقال:

رأيت رسول الله ﷺ في النوم، فقلت: يا رسول الله! من الأبدال؟

قال: الذين لا يضربون بأيديهم شيئا، وإن وكيعا منهم.

قلت: بل الذي يضرب بيده في سبيل الله أشرف وأفضل.

محنة وكيع -وهي غريبة- تورط فيها، ولم يرد إلا خيرا، ولكن فاتته سكتة، وقد قال النبي ﷺ: (كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع، فليتق عبد ربه، ولا يخافن إلا ذنبه). قال علي بن خشرم: حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي: أن أبا بكر الصديق جاء إلى النبي -صلى الله علية وسلم- بعد وفاته، فأكب عليه، فقبله، وقال: بأبي وأمي، ما أطيب حياتك وميتتك.

ثم قال البهي: وكان ترك يوما وليلة، حتى ربا بطنه، وانثنت خنصراه.

قال ابن خشرم: فلما حدث وكيع بهذا بمكة، اجتمعت قريش، وأرادوا صلب وكيع، ونصبوا خشبة لصلبه، فجاء سفيان بن عيينة، فقال لهم: الله الله، هذا فقيه أهل العراق، وابن فقيهه، وهذا حديث معروف.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 19، ص 297 (SanadKitab #819, hlm. urut 7631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.