ومات بـ "مرو"، عصر يوم الثلاثاء، الثالث عشر من شهر رمضان، سنة ستّ وخمسين وخمسمائة.
وذكره السمعاني في جملة شيوخه، وأنشد له:
عَجبْتُ لِمَن يَمْشِي خَلِيعًا عِذارُهُ … وقد لاح كالصُّبْح الخير عِذَارُهُ
نِثارُ عِذارٍ كان مِسْكًا وعَنْبرًا … فقد صار كافُور المشِيبِ نِثارُه
* * *
٣٠٠ - الشيخ الفاضل أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المروزي، ويعرف بابن الطبري*.
وكان أبوه من أهل "همذان".
سمع أحمد بن الخضر المروزي، وأحمد بن محمد بن عمر المنكري، ومحمد بن عبد الرحمن الدغولي، وغيرهم.
قال الخطيب: وكان أحد العُبّاد المجتهدين، والعلماء المتقنين، حافظًا للحديث، بصيرًا بالأثر.
ورد "بغداد" في حداثته، فتفقّه بها، ودرّس على أبي الحسن الكرخي مذهب أبي حنيفة.