Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 2, halaman 331

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب من اسمه أحمد
  3. ٣١٠ - الشيخ الفاضل أحمد بن أبي داود بن حريز ابن مالك بن

فوهبه الواثق ألف درهم، ففرّقها كلّها في بني هاشم.

وقال محمد بن عمر الرومي: ما رأيت أحضر حجّة من أحمد بن أبي دُواد؛ قال له الواثق يومًا: يا أبا عبد الله، رفعتْ إلي رقعة، فيها أنك وليتَ القضاءَ رجلًا أعمى.

قال: نعم، يا أمير المؤمنين، هذا رجل من أهل الفضل، وليتُه ثم بلغني أنه أصيب ببصره، فأردتُ أن أصرفه، فبلغني أنه عمى من كثرة بكائه على أمير المؤمنين المعتصم، فحفظت له ذلك، وأمرته أن يستخلف.

قال: وفيها أنك أجزت شاعرًا مدحك بألف دينار.

قال: نعم، أجزتُه بدونها، وهذا شاعر طائي -يعني أبا تمام- لو لم أحفظ له إلا قوله لأمير المؤمنين المعتصم، يحرضه على استخلافك، في قصيدة مدحه بها:

واشْدُدْ بهارونَ الخلافةَ إنَّهُ … سَكَنٌ لِوَحْشَتِها ودَارُ قَرارِ

فلقد عَلِمْتَ بأنَّ ذلك مِعْصمٌ … مَا كنتَ تَتْرُكُهُ بِغَيْر سوَارِ

فطرب، وأمر لأبي تمام بجائزة.

وقال له الواثق يومًا أخر: يا أحمد، لقد اختلّتْ بيوت الأموال بطلبتك لِلَّائذين بك.

فقال: إن نتائج شكرها متصلة بك، وذخائر أجرها مكتوبة لك.

فقال: لا منعتك بعدها.

وروى الخطيب أن عون بن محمد الكندي، قال: لعهدي بالكرخ بـ "بغداد"، وأن رجلًا لو قال: ابن أبي دُواد مسلم. لقتل في مكانه، ثم وقع الحريق بـ "الكرخ"، وهو الذي ما كان مثله قطّ، كان الرجل يقوم في صينيّة شارع "الكرخ"، فيرى السفن في "دجلة"، فكلّم ابن أبي دُواد المعتصم في

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 2، ص 331 (SanadKitab #819, hlm. urut 786)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.