قال الطحاوى: حدَّثني ابن عمران، حدّثني الحسين بن عبدويه
والورّاق، قال: لما أخرجت جنازة أبي يوسف كان فيمن شهدها أبو يعقوب
الخريمي (¬١)، قال: فجعل الناس يقولون: مات الفقه، مات الفقه، فأنشأ أبو
يعقوب يقول (¬٢):
يا ناعي الفقه إلى أهله … أن مات يعقوب وما تدري (¬٣)
لم يمت الفقه ولكنه … حُوّل من صدر إلى صدر
ألقاه يعقوب إلى يوسف … فزال من ظهر إلى ظهر (¬٤)
فهو مقيم فإذا ما ثَوَى (¬٥) … حلّ وحلّ الفقه فى قبر
روى الخطيب بسنده عن محمد بن جرير الطبري أن يوسف بن يعقوب مات فى رجب سنة اثنتين وتسعين ومائة.
ثم روى بسنده إلى ابن قانع (¬٦) أن يوسف بن يعقوب مات سنة اثنتين وتسعين ومائة (¬٧) بـ "بغداد".