صنف شرحا جَامعا للفوائد لـ "لتجريد"، وَشرح "نهج البلاغة" للإمام الْهمام عَليّ بن أبي طَالب كرم الله تَعَالَى وَجهه، وصنف كتابا جَامعا لمقدمات التَّفْسِير، وَله رسائل وحواش، وَغير ذَلِك، إلا أنها ضَاعَت بعد وَفَاته لصِغَر أولاده، طيَّب الله تَعَالَى مهجعه، وَبرد مضجعه.
* * *
٦٠٠٦ - الشيخ الفاضل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف، المشتهر بسنان الشَّاعِر*
ذكره صاحب "الشقائق" في كتابه، وقال: كَانَ ﵀ عَالما فَاضلا، جَامعا بَين الأصول وَالْفُرُوع، والمعقول وَالْمَنْقُول.
مشتغلا بِالْعلمِ غَايَة الِاشْتِغَال، صارفا أواقته فِيهِ.
أخذ الْعُلُوم من الْعَالم الْفَاضِل المولى خسرو.
وَله حواش على "شرح الْوِقَايَة" لصدر الشَّرِيعَة، وَهِي حَاشِيَة مقبولة عِنْد الطلاب. رَحمَه الله تَعَالَى رَحْمَة وَاسِعَة.
* * *
٦٠٠٧ - الشيخ الفاضل يوسف الحطيب، المدني، الحنفي * *