قال: ما علمت.
فلما أصبح توجَّه إلى الوالي، فخلصه.
ثم قال: يا أبا حماد: لم يُضيّعْك جيرانك، ووهب له مائة درهم.
وهذه الحكاية مشهورة، وأخبرني بعض مشايخنا، وزاد: فتاب، ورجع، واشتغل، وصار كبيرا.
أبو حمزة:
اشتهر بها رضا بن محمد بن مصطفى الرفيقي، الكشميري، تقدم برقم ١٩٠٧.
وأيضا:
٦٠٧٩ - اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو حمزة السكري.
سمع أبا حنيفة، يقول: إذا جاء الحديث صحيح الإسناد عن رسول الله ﷺ أخذنا.
وإذا جاء عن أصحابه تخيرنا، ولم نخرج من قولهم.
وإذا جاء عن التابعين زاحمناهم.
قال خالد بن صُبيح: حمعنا أبا حمزة السكري يقول غير مرة: هذا الذي سمعت من أبي حنيفة أحبّ إليَّ من مائة ألف.
قال أبو العلاء صاعد بن محمد: روي عن أبي حمزة السكري، قال: ما رأيت أحدا قط من العلماء أحسن قولا في أصحاب رسول الله ﷺ من أبي حنيفة، وكان يعطي كل ذي حقّ حقّه من الفضل، وما ذكر واحدا منهم بالنقص، حتى مضى لسبيله.
أبو حنيفة:
اشتهر بها أبو حنيفة أحمد بن المصدق، تقدم.