باب الخاء المعجمة
أبو خازم:
اشتهر بها أبو خازم. اسمه عبد الحميد، تقدم.
أبو الخطَّاب:
٦٠٨٢ اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الخطَّاب كاتب أبي يوسف القاضي.
روى الخطيب بسنده إليه قال: نزل في جوارنا رجل من ستة أشهر، لا تفوته الصلاة معنا في جماعة.
ثم فقدناه يوما ويومين وثلاثة، لم يخرج إلى الصلاة.
فجئنا إليه، فقلنا: لم نرك من ثلاث، حضرت معنا، فما العلة؟
فقال: لفلان علي عشرة الآف درهم، فجاء الأجل، فتركت الصلاة حياء منه، وحاجتي سؤالكم أن يؤجّلني شهرين، حتى تدخل غلتي.
فأتيناه، فقلنا: نزل فلان عندنا.
وكان يحضر معنا الصلاة، فتأخر، فأتيناه، فأخبرنا أن لك عليه مالا، وهو مستحي.
ونحن نسألك أن تصبر عليه شهرين، حتى تدخل غلته.
فقال: أترك الصلاة حياء منى؟
قلنا: نعم.
قال: فليس قدركم عندي أن أُنظره شهرين، هو منها في حل.
وأيضا:
٦٠٨٣ اشتهر بها الشيخ الفاضل أبو الخطَّاب الكعبي.