Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 21, halaman 342

  1. كتاب الجامع
  2. المقلون من الفتيا

أربعة آلاف حديث وثمانمائة حديث، ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفي الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث:

أحدها: قوله ﵊: إنما الأعمال بالنيات.

والثاني: قوله ﵊: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.

والثالث: قوله ﵊: لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه.

والرابع: إن الحلال بين، والحرام بين الحديث.

ومن أشعار الشافعي:

عمدة الدين عندنا كلمات … أربع قالهن خير البرية

اتق السيئات وازهد ودع ما … ليس يعنيك واعمل بنية

فكأنه أراد بقوله: أزهد حديث الأربعين: "ازهد في الدنيا يحبك اللَّه، وزاهد فيما عند الناس يحبك الناس.

قال الخطابي شارحه لم يصنف في علم الدين مثله، وهو أحسن وضعا وأكثر فقها من "الصحيحين".

وقال أبو داود: ما ذكرت فيه حديثا، أجمع الناس على تركه.

وقال ابن الأعرابي: من عنده القرآن وكتاب أبي داود لم يحتج معهما إلى شيء من العلم البتة.

وقال الناجي: كتاب اللَّه أصل الإسلام، وكتاب أبي داود عبد الإسلام. ومن ثم صرح حجة الإسلام الغزالي باكتفاء المجتهد به في الأحاديث، وتبعه أئمة الشافعية على ذلك.

وقال النووي: ينبغي للمشتغل بالفقه ولغيره الاعتناء به، فإن معظم أحاديث الأحكام التي يحتج بها فيه مع سهولة تناوله، وكان له كم واسع

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 21، ص 342 (SanadKitab #819, hlm. urut 8422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.