وَهُوَ آخر منْ مَاتَ مِمَّن رَأْى النَّبِي ﷺ، روى حَمَّاد بن زيد عَن سعيد الجْريرِي، عَن أبي الطُّفَيْل، قَالَ: مَا على وَجه الأَرْض الْيَوْم رجل رَأْى النَّبِي ﷺ غَيْرِي.
وَكَانَ شَاعِرًا محسنا.
قَالَ أَبُو عمر: وَكَانَ يتشيّع في عَليّ، ويفضله، ويثني على الشَّيْخَيْنِ أبي بكر وَعمر، ويترحم على عُثْمَان،
وَقدم يَوْمًا على مُعَاوِيَة، فَقَالَ لَهُ: كَيفَ وَجدك على خَلِيلك أبي الْحسن؟
قَالَ: كوجد أم مُوسَى على مُوسَى، وأشكو إِلَى اللَّه التَّقْصِير، قَالَ الشَّيْخ أَبُو إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ في "الطَّبَقَات": كَانَ صَاحب رأية الْمُخْتَار، وَكَانَ يَرْمِي بالرجعة، وَهُوَ الْقَائِل:
وَبقِيتُ سَهْما في الكنانة وَاحِدًا … سيرمَى بِهِ أَو يكسر السهْم كاسره
فائدة: إِذا قَالَ الْمُحدث عن حَدِيث رَوَاهُ الشَّيْخَانِ أَو الإمامان، وَأطلق، فَالْمُرَاد بهما البُخَارِيّ، وَمُسلم، وَإذا قيل: رُوَاة الْأَئِمَّة السِّتَّة، وَأطلق، فَالْمُرَاد بهم البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، والنسائي، وابن ماجه.
وإذا قيل: رواه الأئمة الخمسة، فالمراد بهم البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه.
وإذا قيل: رواه الأئمة الخمسة، فالمراد بهم البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
فائدة: حديث أبي هريرة ﵁ في غسل الإناء من ولوغ الكلب سبعا. أخرجه الشيخان لأصحابنا فيه طريقان حديثية وأصولية.
الطريق الأول الاضطراب، فقد روي فليغسله سبعا، أولاهن بالتراب، وروي إحداهن، وروي أخراهن، وروي وعفروه الثامنة بالتراب.