Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 21, halaman 359

  1. كتاب الجامع
  2. المقلون من الفتيا

نشر السنة، ونصر مذهب الشافعي في زمنه، ورأيت في ترجمته في كتاب عتيق بخط بعض الثقات أنه كان موصوفا بالزهد، وأنه رأى رب العزة في النوم غير مرة، ووقعت له بمجلد صخم، سماه "الزهد الكبير"، صنفه ﵀، وسمعته من بعض مشايخنا، وهو عندي، وهو كتاب يدل على عظمته ﵀، ورحم أئمة المسلمين.

والأثر وأهل الفقه والنظر، ولقد رأيت في بعض التواريخ عن الإمام الشافعي ﵁ أنه زار الإمام أبا حنيفة بـ "بغداد"، وقال: فأدركتني صلاة الصبح وأنا عند ضريحه، فصليت الصبح، ولم أجهر بالبسملة، ولاقنت حياء من أبي حنيفة، ﵀.

فائدة: قال بعض علماء الشافعية ﵃: زاد أبو حنيفة تكبيرة في الصلاة من عنده، لم تثبت في السنة، ولا دل عليها قياس.

قلت: يشير إلى أن مصلي الموتر إذا أراد أن يقنت كبر ورفع يديه، ثم قنت، ومعاذ اللَّه أن الإمام أبا حنيفة يشرع شرعا من عنده، ولا شك أنه إذا فرغ من القراءة، وأراد أن يقنت قبل الركوع، فقد اختلفت الحالتان بين القراءة وبين دعاء القنوت، فيفصل بينهما بتكبيرة، لأنها من جنس الصلاة.

وقد روي عن أبي بن كعب رضي اللَّه أن النبي ﷺ كان يقنت في الوتر في الثالثة قبل الركوع، رواه النسائي، وخرجه الشيخ في "الإلمام"، فمعلوم أن النبي ﷺ فصل بين القراءة ودعاء القنوت، فيحتمل أنه فصل بتكبيرة، وقد رأينا الانتقال في الصلاة من حالة إلى حالة بالتكبير، كالانحطاط من القيام إلى الركوع، ثم من الركوع إلى القيام، ثم من القيام إلى السجود، ثم من الرفع من السجود. واللَّه أعلم.

قال أبو نصر الأقطع بعد أن ذكر قول هذا الشافعي عن أبي حنيفة: وهذا خطأ منه، فإن ذلك مروي عن علي وابن عمر والبراء بن عازب ﵃، والقياس يدل عليه أيضًا، فإن التكبير للفصل والانتقال من حال

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 21، ص 359 (SanadKitab #819, hlm. urut 8439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.