Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 21, halaman 386

  1. خاتمة
  2. الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه

وعن أبي عبد الله الشافعي، فيما نقله ابن أبي حاتم، عن ابن أخي ابن وهب عنه، قال: ولدت بـ "اليمن" -يعني القبيلة، فإن أمه أزدية- قال: فخافت أمي على الضيعة، وقالت: الحق بأهلك، فتكون مثلهم، فإني أخاف عليك أن تغلب على نسبك، فجهزتني إلى "مكة"، فقدمتها يومئذ وأنا ابن عشر سنين، فصرت إلى نسيب لي، وجعلت أطلب العلم، فيقول لي: لا تششغل بهذا، وأقبل على ما ينفعك، فجعلت لذتي في العلم.

قال ابن أبي حاتم: سمعت عمرو بن سواد: قال لي الشافعي: ولدت بـ "عسقلان"، فلما أتى علي سنتان، حملتني أمى إلى "مكة".

وقال ابن عبد الحكم: قال لي الشافعي: ولدت بـ "غزة" سنة خمسين ومائة، وحملت إلى "مكة" ابن سنتين.

قال المزني: ما رأيت أحسن وجها من الشافعي ﵀، وكان ربما قبض على لحيته فلا يفضل عن قبضته.

قال الربيع المؤذن: سمعت الشافعي يقول: كنت ألزم الرمي حتى كان الطبيب يقول لي: أخاف أن يصيبك السل من كثرة وقوفك في الحر، قال: وكنت أصيب من العشرة تسعة.

قال الحميدي: سمعت الشافعي يقول: كنت يتيما في حجر أمي، ولم يكن لها ما تعطيني للمعلم، وكان المعلم قد رضي منى أن أقوم على الصبيان إذا غاب، وأخفف عنه.

وعن الشافعي قال: كنت أكتب في الأكتاف والعظام، وكنت أذهب إلى الديوان، فأستوهب الظهور، فأكتب فيها.

قال عمرو بن سواد: قال لي الشافعي: كانت نهمتي في الرمي وطلب العلم، فنلت من الرمي حتى كنت أصيب من عشرة عشرة، وسكت عن العلم، فقلت: أنت والله في العلم أكبر منك في الرمي.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 21، ص 386 (SanadKitab #819, hlm. urut 8466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.