Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 21, halaman 396

  1. خاتمة
  2. الإمام محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه

كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس، فهل لهذين من خلف أو منهما عوض؟ الزنجاني لا أعرفه.

قال أبو داود: ما رأيت أبا عبد الله يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي.

وقال قتيبة بن سعيد: الشافعي إمام. قلت: كان هذا الإمام مع فرط ذكائه وسعة علمه يتناول ما يقوي حافظته.

قال هارون بن سعيد الأيلي: قال لنا الشافعي: أخذت اللبان سنة للحفظ، فأعقبني رمي الدم سنة.

قال الحافظ أبو الحسن الدارقطني: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن سهل النابلسي الشهيد، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، سمعت تميم ابن عبد الله الرازي، سمعت أبا زرعة، سمعت قتيبة بن سعيد يقول: مات الثوري ومات الورع، ومات الشافعي وماتت السنن، ويموت أحمد ابن حنبل وتظهر البدع.

أبو ثور الكلبي: ما رأيت مثل الشافعي، ولا رأى هو مثل نفسه.

وقال أيوب بن سويد: ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل الشافعي.

قال أحمد بن حنبل من طرق عنه: إن الله يقيض للناس في رأس كل مائة من يعلمهم السنن، وينفى عن رسول الله ﷺ الكذب، قال: فنظرنا، فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز، وفي رأس المائتين الشافعي.

قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: سميت بـ "بغداد" ناصر الحديث.

الفضل بن زياد: سمعت أحمد يقول: ما أحد مس محبرة ولا قلما، إلا وللشافعي في عنقه منة.

وعن أحمد: كان الشافعي من أفصح الناس.

قال إبراهيم الحربي: سألت أبا عبد الله عن الشافعي، فقال: حديث صحيح، ورأي صحيح.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 21، ص 396 (SanadKitab #819, hlm. urut 8476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.