Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 21, halaman 406

  1. خاتمة
  2. الإمام الهمام شيخ الإسلام أبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل

فبينا نحن إذ طلع أحمد بن حنبل، فقالوا: هذا هو، فقال وكيع: ها هنا يا أبا عبد الله، فأفرجوا له، فجعلوا يذكرون عن أبي عبد الله الذي ينكرون.

وجعل أبو عبد الله يحتج بالأحاديث عن النبي ﷺ.

فقالوا لوكيع: هذا بحضرتك ترى ما يقول؟ فقال: رجل يقول: قال رسول الله، أيش أقول له؟ ثم قال: ليس القول إلا كما قلت يا أبا عبد الله، فقال القوم لوكيع: خدعك والله البغدادي.

قال عارم: وضع أحمد عندي نفقته، فقلت له يوما، يا أبا عبد الله، بلغني أنك من العرب.

فقال: يا أبا النعمان، نحن قوم مساكين.

فلم يزل يدافعني حتى خرج، ولم يقل لي شيئا.

قال الخلال: أخبرنا المروذي: أن أبا عبد الله، قال: ما تزوجت إلا بعد الأربعين.

وعن أحمد الدورقي، عن أبي عبد الله، قال: نحن كتبنا الحديث من ستة وجوه وسبعة لم نضبطه، فكيف يضبطه من كتبه من وجه واحد؟! قال عبد الله بن أحمد: قال لي أبو زرعة.

أبوك يحفظ ألف ألف حديث، فقيل له: وما يدريك؟ قال: ذاكرته، فأخذت عليه الأبواب.

فهذه حكاية صحيحة في سعة علم أبي عبد الله، وكانوا يعدون في ذلك المكرر، والأثر، وفتوى التابعي، وما فسر، ونحو ذلك.

وإلا فالمتون المرفوعة القوية لا تبلغ عشر معشار ذلك.

قال ابن أبي حاتم: قال سعيد بن عمرو: يا أبا زرعة، أأنت أحفظ، أم أحمد؟ قال: بل أحمد.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 21، ص 406 (SanadKitab #819, hlm. urut 8486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.