Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 21, halaman 410

  1. خاتمة
  2. الإمام الهمام شيخ الإسلام أبو عبد الله، أحمد بن محمد بن حنبل

قلت: لكونه أخذ جائزة المتوكل.

قال يحيى بن معين: ما رأيت مثل أحمد، صحبناه خمسين سنة ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الخير.

قال عبد الله بن أحمد: كان أبي يقرأ كل يوم سبعا، وكان ينام نومة خفيفة بعد العشاء، ثم يقوم إلى الصباح يصلي ويدعو.

وقال صالح: كان أبي إذا دعا له رجل، قال: ليس يحرز الرجل المؤمن إلا حفرته، الأعمال بخواتيمها.

وقال أبي في مرضه: أخرج كتاب عبد الله بن إدريس، فقال: اقرأ علي حديث ليث: إن طاوسا كان يكره الأنين في المرض.

فما سمعت لأبي أنينا حتى مات.

وسمعه ابنه عبد الله يقول: تمنيت الموت، وهذا أمر أشدّ عليّ من ذلك، ذاك فتنة الضرب والحبس، كنت أحمله، وهذه فتنة الدنيا.

قال أحمد الدورقي: لما قدم أحمد بن حنبل من عند عبد الرزاق، رأيت به شحوبا بـ "مكة".

وقد تبين عليه النصب والتعب، فكلمته، فقال: هين فيما استفدنا من عبد الرزاق.

قال عبد الله: قال أبي: ما كتبنا عن عبد الرزاق من حفظه إلا المجلس الأول، وذلك أنا دخلنا بالليل، فأملى علينا سبعين حديثا.

وقد جالس معمرا تسع سنين.

وكان يكتب عنه كل ما يقول.

قال عبد الله: من سمع من عبد الرزاق بعد المائتين، فسماعه ضعيف.

قال موسى بن هارون: سئل أحمد: أين نطلب البدلاء؟ فسكت ثم قال: إن لم يكن من أصحاب الحديث فلا أدري.

قال المروذي: كان أبو عبد الله إذا ذكر الموت، خنقته العبرة.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 21، ص 410 (SanadKitab #819, hlm. urut 8490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.