Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 3, halaman 41

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب
  3. ٣٦٣ - الشيخ الفاضل إمام الهند أحمد ولي الله بن عبد الرحيم بن وجيه الدين بن الشيخ معظم بن الشيخ منصور بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمود بن الشيخ نظام الدين بن الشيخ كمال الدين بن الشيخ ثاني بن الشيخ القاضي قاسم بن الشيخ القاضى بدها بن الشيخ عبد الملك بن الشيخ قطب الدين بن الشيخ كمال الدين (أول) بن الشيخ شمس الدين مفتي بن الشيخ شير ملك بن الشيخ محمد بن أبي الفتح بن عمر بن عادل بن فاروق بن جرجيس بن أحمد بن محمد بن عثمان بن بامان بن بمايون بن قريش بن سليمان بن عفان بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري العدوي القريشي الدهلوي.
  4. ومن نعم الله تعالى عليه

دروسه وسائر ما يشغله من شأنه، فلمّا وقف على كثير منها قالِ بمحضر من الناس: إن الذي صنّف هذا الكتاب لبحر زخّار، لا يرى له ساحل، هذا وليس يقع فيه إلا جاهل غبي من الجهّال، لا يرجى أن يستطب ما به من دائه العضال أو حاسد يحسده على ما أكرمه الله تعالى به من علية الخصال وجلية سجايا الشرف والكمال:

حسدوك إذ رأوك آثرك … الله بما قد فضلت النجباء.

وقد حكي عن المفتي عناية أحمد الكاكوروي أنه كان يقول: إن الشيخ ولي الله مثله كمثل شجرة طوبى، أصلها في بيته، وفرعها في كلّ بيت من بيوت المسلمين، فما من بيت ولا مكان من بيوت المسلمين، وأمكنتهم إلا وفيه فرع من تلك الشجرة، لا يعرف غالبُ الناس أين أصلها.

وقال السيّد صدّيق حسن القنوجى في "الحطّة بذكر الصحاح الستة" في ذكر من جاء بعلم الحديث في "الهند": ثم جاء الله ﷾ من بعدهم بالشيخ الأجلّ والمحدّث الأكمل ناطق هذه الدورة وحكيمها، وفائق تلك الطبقة وزعيمها، الشيخ ولي الله بن عبد الرحيم الدهلوي، المتوفى سنة ستّ وسبعين ومائة وألف، وكذا بأولاده الأمجاد وأولاده أولاده أولي الإرشاد، المشمّرين هذا العلم عن ساق الجدّ والاجتهاد، فعاد لهم علم الحديث غضّا طريا، بعد ما كان شيئا فريا، وقد نفع الله بهم وبعلومهم كثيرا من عباده المؤمنين، ونفى بسعيهم المشكور من فتن الإشراك والبدع ومحدثات الأمور في الدين، ما ليس يخاف على أحد من العالمين، فهؤلاء الكرام قد رجّحوا علم السنّة على غيرها من العلوم، وجعلوا الفقه كالتابع له والمحكوم، وجاء تحديثهم حيث يرتضيه أهل الرواية، ويبغيه أصحاب الدراية، شهدت بذلك كتبهم وفتاويهم، ونطقت به زبرهم ووصاياهم،

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 3، ص 41 (SanadKitab #819, hlm. urut 888)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.