Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 3, halaman 60

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب
  3. ٣٧٥ - الشيخ الفاضل أحمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد ابن أنوشروان التبريزي الأصل، شهاب الدين أبو العباس، المعروف بابن المكوشت.

وحَاشا وكَلَّا أن أُسمَّى لِغيْركُم … بَعَبْدٍ وأنْ أبْقى على غيْرِكُم كَلا

فما جَارَ إلا عَاذِلا عن هَوَاكُمُ … ولا عَاش إلا من رَأى جَوْرَكم عَدلًا

فلا تقطعوا عَنيِّ عَوائدَ جُودِكمْ … ورُدُّوا لِي العَيشَ الحَمِيدَ الذي وَلَّى

ولا تُعْرِضُوا عنيِّ فإنِّي وحَقِّكُمْ … أرَى كلَّ صَعْبٍ دُون إعراضِكم سَهْلًا

وذكره ابن شاكر الكتبي، في "عيون التواريخ".

وأورد من شعره قوله:

أجِبْ بلَبَّيْك دُعَا الحَبيبْ … كيف يَدْعُوك ولا تسْتجيبْ

فإنَّ إعْرَاضَكَ عن سَيِّدٍ … إليه يَدْعُوك عَجيبٌ عجيبْ

فانتهزِ الفرصةَ في غَفلةٍ … من حَاسدٍ أو كَاشحٍ أو رَقيبْ

وارْفَعْ إلى مَوْلاك شَكوى الهوى … فإنَّ مَوْلاكَ قَريبٌ مُجيبْ

وقوله أيضًا:

أتُرى تُمَثَّلُ طَيْفَك الأَحلامُ … أم زوْرَةُ الطَّيفِ المِلمِّ حَرَامُ

يا باخِلًا بالطَّيْفِ في سِنةِ الكَرَى … ما وَجْهُ بُخْلِكَ والمِلاحُ كرامُ

لوْ كنتَ تدري كيف بات مُتَيَّمٌ … عَبَثتْ به في حُبِّك الأسقامُ

إنْ دَامَ هَجْرُك والتَّجَنِّي والقِلَى … فعَلَى الحيَاةِ تَحيَّةٌ وسلامُ

نارُ الغَرامِ شَدِيدةٌ لكنها … بَردٌ على أهلِ الهوى وسَلامُ

وقوله أيضًا:

بَعْدَ الثمانين ماذا المرْءُ ينتظرُ … وقد تغيَّر فيه السمعُ والبَصَرُ

وأيُّ شيءٍ تُرَى يَرْجوهُ منْ ذهبَتْ … لَذاتُه وهو للآفاتِ مُنتظِرُ

يَرْثي له أبدًا مَن كان يَحسُدُه … على الشبَابِ لحالٍ كُلّهُ عِتبَرُ

فَقَائِمًا في اضطراب لا يفارقه … وقاعدا أشبه الأشيا به الحجر

شيخوخة تأنفَ الأبصارُ مَنظرَها … لكنْ بها لِذوي الألباب مُعتَبَرُ

كفى بها عِتبرَة أن الكبير بها … بغَيْر مَوْتٍ وَقَيْبرٍ ليس يَنْجَبِرُ

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 3، ص 60 (SanadKitab #819, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.