وقال أيضًا:
زار الحَبيبُ فحيي … يا حُسن ذاك المِحَيَّا
مِن بُعْدِهِ كنتُ مَيْتًا … مِن وَصْلِه عُدْتُ حَيّا
وقال أيضًا:
ما العلمُ إلَّا في الكتا … ب وفي أحاديثِ الرَّسُولِ
وسِوَاهُمَا عند المحَقِّ … قِ من خُرَافاتِ الفُضولِ
قلت: ومن مؤلّفاته: "المنظومة" أيضًا، و"قصيدة في القراءات" على وزن "الشاطبية" بغير رموز، جاءتْ في نحو حجمها بل أصغر، ونظم "المنار" في أصول الفقه، ونظم "المنافع"، وغير ذلك.
قال صاحب "تاج التراجم": كتب إليه الشيخ أثير الدين أبو حيّان، لما قدم "دمشق" قصيدًا، منها:
شَرُفَ الشامُ واسْتنارَت رُبَاهُ … بإمامِ الأئمةِ ابنِ الفصيحِ
كُلَّ يَوْمٍ له دُرُوسُ عُلومٍ … بلسانٍ عَذبٍ وفكرٍ صَحيحِ
وكانتْ وفاته بـ "دمشق"، سنة خمس وخمسين وسبعمائة.
رحمه الله تعالى.
* * *
٤٠١ - الشيخ الفاضل أحمد بن علي بن أبي بكر ابن نصير بن بجير بن خولان ابن بجير بن خولان الصالحي *