Lewati ke konten

Kitab: Al-Budurul Mudhi'atu fi Tarajimil Hanafiyyah · Pengarang: محمد حفظ الرحمن الكملائي

Baca Juz 3, halaman 147

  1. حرف الألف الممدودة
  2. باب
  3. ٤٦٤ - الشيخ الفاضل المعروف بسيد أحمد خان الرجل الكبير، الشهير أحمد بن المتقي بن الهادي بن عماد بن برهان الحسيني التقوي الدهلوي.

(١٦) المعجزة ليست غير مطابقة للفطرة، ولكن خفيتْ على الناس أسبابها، فظنّوا أنها خارقة للعادة.

(١٧) الملائكة والشياطين ليستْ بأشخاص متحيّزة بالذات.

(١٨) المراد بالملائكة القويّ الملكية، والمراد بالشياطين القويّ البهيمية، فإنها موجودة في وجود الإنسان، ليستْ خارجة عنهم.

(١٩) القرآن ليس بمعجز في الفصاحة والبلاغة، لأنه ليس مما ألقي في قلب النبي ﵌ بلفظه، بل بمضمونه ومعناه، والمراد من قوله تعالى: فأتوا بسورة من مثله: وقوله: فأتوا بعشر سور مثله: التحدّي في الهداية والتعليمات.

(٢٠) رؤية الله سبحانه لأحد من الإنسان محال، لا يقبله العقل.

(٢١) الجنة والنار غير موجودتين في الخارج، بل المراد تخييل الراحة والعذاب بقدر فهم الإنسان.

(٢٢) السماء هو بعد غير متناه، يتّصل بعضه ببعض، ولذلك أطلق عليه سبع سماوات، فهو ليس بأجرام فلكية، كما يزعمه الحكماء.

(٢٣) ليست في القرآن آية منسوخة، لا منسوخة التلاوة، ولا منسوخة الحكم.

(٢٤) لا رقّ في الإسلام.

(٢٥) الطوفان في زمن نوح ﵇ ما كان عامّا لسائر الأرض.

(٢٦) معراج النبي صلَّى الله علي وآله وسلّم ما كان جسمانيا، كذلك شقّ الصدر، فإنهما كان على طريق الرؤيا.

Rujukan halaman ini: البدور المضية في تراجم الحنفية، ج 3، ص 147 (SanadKitab #819, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.